16 يونيو 2010 - 19:30

أعلنت السعودية يوم الاربعاء انها ألقت القبض على 113 متشددا ينتمون لتنظيم القاعدة بينهم مهاجمون انتحاريون كانوا يخططون لشن هجمات على منشآت طاقة في أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.

وفقا لما أفادته وكالة أهل‏البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ قالت وزارة الداخلية ان المداهمات التي قامت بها وهي من بين أكبر العمليات في عدة سنوات أوقعت 58 متشددا سعوديا مشتبها بهم و52 من اليمن الذي أصبح في مقدمة الدول التي تسبب قلقا امنيا للغرب بعد هجوم فاشل على طائرة ركاب في رحلة الى ديترويت بالولايات المتحدة في ديسمبر كانون الاول الماضي.

وأضافت وزارة الداخلية في البيان دون ان تذكر تواريخ القبض على المشتبه بهم ان المتشددين وبينهم اشخاص من بنجلادش واريتريا والصومال تلقوا دعما من تنظيم القاعدة في اليمن.

وقال هنري ويلكنسون خبير مكافحة الارهاب بمؤسسة جانوسيان للاستشارات الامنية في لندن ان الاعتقالات أظهرت ان قطاع النفط السعودي مازال هدفا له اولوية لدى تنظيم القاعدة.

وقال ان اجهزة الامن السعودية جعلت من الصعب على المتشددين العمل في المملكة لكن انشطة مكافحة الارهاب ليس لها تأثير يذكر على الذراع الاقليمي للقاعدة وهو تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية باليمن.

واضاف ان تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية "يمثل تهديدا مستمرا ان لم يكن متناميا لقطاع النفط والمصالح الغربية في المنطقة."

وكان المتشددون البالغ عددهم 113 منظمين في ثلاث خلايا اثنتان منها كانتا تخططان لمهاجمة منشآت نفطية وأخرى أمنية في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط والتي بها أكبر مصفاة تكرير في العالم.

وقال متحدث شؤون الامن منصور التركي ان 12 في الخليتين كانوا مهاجمين انتحاريين وان السلطات لديها أدلة دامغة ضد جميع الذين القي القبض عليهم تثبت انهم كانوا يخططون لشن هجمات ارهابية داخل المملكة.

وضبطت السلطات أسلحة وذخيرة وأحزمة ناسفة وقالت ان المتشددين لهم "ارتباط مباشر بالتنظيم الضال الذي اتخذ من ارض اليمن منطلقا لتنفيذ عملياته الاجرامية" مستخدمة التعبيرات التي تشير الى تنظيم القاعدة.

وقالت وزارة الداخلية "الاستقراء الاولي ... يظهر استفادة التنظيم الضال في الخارج من عناصر داخل الوطن يعتمد عليها في تنفيذ مخططاته الاجرامية قدم البعض منهم الى المملكة تحت ستار العمل أو زيارة الاماكن المقدسة أو تسللا عبر المناطق الحدودية."

وتعرض اليمن الذي يكافح لاشاعة الاستقرار في البلاد لضغوط دولية لانهاء الحرب في الشمال والتركيز على قتال القاعدة التي اعلن ذراعها المحلي المسؤولية عن محاولة تفجير طائرة ركاب في ديسمبر كانون الاول.

وتخشى السعودية حليف الولايات المتحدة والدول الغربية من ان تكون القاعدة تستخدم عدم الاستقرار في اليمن في شن هجمات على المنطقة والمناطق المجاورة.

وشملت هجمات المتشددين في السعودية تفجيرات انتحارية على مجمعات سكنية في عام 2003 ومقر وزارة الداخلية في الرياض عام 2004 بالاضافة الى محاولة لاقتحام أكبر مصفاة لتكرير النفط في العالم في أبقيق عام 2006

وقالت السلطات ان الخليتين الانتحاريتين كانتا تتألفان من 11 سعوديا ويمنيا واحدا وصفه مسؤولو الامن بأنه شقيق عضو بارز في تنظيم القاعدة. وقالت السلطات انهم كانوا "في المراحل الاولية من التجهيز لمهاجمة منشآت نفطية وأمنية في المنطقة الشرقية."

والقي القبض على 101 متشدد في جازان بالقرب من الحدود مع اليمن.

وقالت وزارة الداخلية في البيان ان الشبكة التي ضمت مهاجمين انتحاريين شكلت "لاستهداف منشآت وطنية والترصد لرجال امن بقصد استهدافهم وذلك بالتزامن مع ما شهدته حدود المملكة الجنوبية من أحداث خلال الفترة الماضية."

انتهي/137